عمليات السمنة

المضاعفات المحتملة لجراحات السمنة

المضاعفات المحتملة لجراحات السمنة

جراحات السمنة وفقدان الوزن السريع المرافق لها قد يكون بعض المضاعفات والآثار الجانبية في بعض الحالات، سنحاول في هذا المقال أن نسلط الضوء على أبرزها:

مضاعفات حادة

تحدث هذه المضاعفات خلال أو بعد الجراحة مباشرة، وتشمل:

  • الانتان: ويحدث لدى 1 من أصل عشرين شخص.
  • خثرات دموية: في الساقين (خثار الوريد العميق) أو في الرئتين (صمة رئوية): وتصيب 1 من أصل 100 شخص.
  • نزف داخلي: يصيب 1 من أصل 100 شخص.

جلد زائد

بإمكان جراحات السمنة إزالة الدهون الزائدة بنجاح، لكنها غير قادرة على إعادة الجلد إلى شكله السابق قبل اكتساب الوزن خاصة إذا كان المريض يعاني من السمنة لسنوات عديدة، من الممكن أن يعاني بعد العملية من وجود ثنيات وطيات جلدية زائدة خاصة حول الصدر والمعدة والأوراك والأطراف.

هذه الطيات في العادة تصبح أكثر وضوحاً  بعد مرور 12 إلى 18 شهر على الجراحة. من الممكن أن يكون مظهرها غير مرغوباً بالإضافة إلى صعوبة تنظيفها مما يؤهب المريض لتطور طفوح وانتانات جلدية.

يمكن اللجوء إلى الجراحة التجميلية لإزالة الجلد الزائد وحل المشكلة.

حصيات صفراوية (حصيات مرارية)

تحدث لدى 1 من أصل 12 شخص وعادة بعد مرور حوالي 10 أشهر على الجراحة.

الحصيات الصفراوية هي حصيات صغيرة مكونة من الكوليسترول تنشأ في المرارة، ولا تسبب عادة أية أعراض، لكنها في حال احتجزت في أحد الأقنية أو الفوهات بإمكانها التسبب بتهيج والتهاب المرارة وحدوث أعراض مثل:

  • ألم أعلى ووسط البطن مفاجئ وشديد (ألم شرسوفي).
  • غثيان وإقياء.
  • يرقان.

آثار نفسية

يحدث تحسن ملحوظ في نمط حياة معظم المرضى بعد الخضوع لجراحات السمنة، لكن فقدان الوزن السريع بعد الجراحة في بعض الحالات له آثاره النفسية.

في بعض الحالات تحدث بعض الاضطرابات في علاقة المريض مع شريكهم، وذلك أحياناً  لشعور شريك المريض بالتوتر والقلق وممكن بالغيرة إزاء خسارة الوزن.

من الممكن أن تتطور بعض الآثار النفسية عندما يتوقف تسارع فقدان الوزن ويستقر، وذلك عادة بعد مرور سنتين على إجراء الجراحة.

تضيق الفوهة

من الاختلاطات الشائعة بين مرضى تحويل المسار المعدي هو تضيق الفوهة الواصلة ما بين الجيب المعدي والأمعاء الدقيقة، والتي يمكن أن تسد بقِطَع من الطعام في بعض الحالات، وهذا ما يعرف بتضيق الفوهة، ويحدث لدى 1 من أصل 50 شخص من مرضى تحويل المسار المعدي.

العرض الأكثر شيوعاً  لتضيق الفوهة هو الإقياء المعند، يمكن علاج هذه الحالة بإدخال منظار إلى موقع التضيق وتوسيعه باستخدام البالون.

أفضل طريقة للوقاية من حدوث تضيق الفوهة هو الحرص على تقطيع الطعام إلى لقيمات صغيرة ومضغه جيداً وتجنب تناول المشروبات أثناء الوجبات.

عدم تحمل الطعام

يطور حوالي 1 من أصل 35 من مرضى الرباط المعدي عدم تحمل للطعام وذلك عادة بعد عدة سنوات من الخضوع للجراحة.

في هذه الحالة يصبح الجسم غير قادراً  على تحمل بعض أصناف الطعام كاللحوم الحمراء أو الخضار، مما ينتج عنه عدد من الأعراض الغير مرغوب فيها مثل:

  • الغثيان.
  • الإقياء.
  • الجزر المعدي المريئي (الحموضة المعدية).

سبب حدوث عدم تحمل الطعام بعد الجراحة ما زال غير واضحاً .

في معظم الحالات تجنب الأطعمة المحرّضة يحسن الأعراض، ولكن في حال استمرار الأعراض مع التعنيد على أنواع عديدة من الأطعمة يصبح من الضروري إزالة الرباط واستبداله بتحويل مسار معدي.

الوفاة

لا توجد جراحة آمنة بشكل كامل وجميع الجراحات تحمل معها خطر حدوث الوفاة، ونتائج جراحات السمنة مع ظهور التقنيات الحديثة تحسنت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

احتمال حدوث الوفاة في المشفى بعد الخضوع لأي نوع من جراحات السمنة هو 1 من أصل ألف مريض.

مضاعفات جراحات السمنة التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث الوفاة:

  • الصمة الرئوية، والتي بإمكانها التسبب بصعوبة بالتتفس تنتهي بالموت.
  • النزف الداخلي.
  • الإنتان.
  • هجمة قلبية.
  • سكتة دماغية.
  • هناك عدة عوامل خطورة تزيد من نسب حدوث الوفاة اثناء الجراحة أو بعدها، وتشمل:
  • مرضى ارتفاع التوتر الشرياني.
  • الذكور، لكونهم بشكل عام أعلى وزناًمن النساء.
  • وجود أحد عوامل الخطورة المؤهبة لحدوث الصمة الرئوية، وتشمل:
  • وجود تاريخ سابق من الإصابة بخثرات دموية.
  • ارتفاع التوتر الرئوي.
  • متلازمة نقص التهوية المرافقة للسمنة.

عوامل الخطورة التي تم ذكرها بإمكانها زيادة خطر حدوث الوفاة بشكل كبير، ولكن أيضاً السمنة غير المعالجة هي نفسها بإمكانها التسبب بالموت المبكر.

وبشكل عام فإن تفوق فوائد جراحات السمنة على مساوئها في معظم الحالات قد اثبت فعاليتها وأدى إلى تزايد اللجوء إليها.